تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ناجيتم الرسول : إذا أردتم الحديث معه.
فقدّموا بين يدي نجواكم صدقةً : فتصدقوا قبل المناجاة.
ولما أكثر المسلمون من التنافُس في القُرب من مجلس الرسول الكريم لسماعِ أحاديثه، ولمناجاته في أمورِ الدين، وشَقّوا في ذلك عليه، أراد الله أن يخفّف عنه فأنزل قوله تعالى :
﴿يا أيها الذين آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً....﴾، إذا أردتم مناجاةَ الرسول فتصدّقوا قبل مناجاتكم له، ذلك خيرٌ لكم وأطهرُ لقلوبكم. فإن لم تجدوا ما تتصدّقون به فإن الله تعالى قد رخّص لكم في المناجاةِ بلا تقديم صدقة، ﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
فقدّموا بين يدي نجواكم صدقةً : فتصدقوا قبل المناجاة.
ولما أكثر المسلمون من التنافُس في القُرب من مجلس الرسول الكريم لسماعِ أحاديثه، ولمناجاته في أمورِ الدين، وشَقّوا في ذلك عليه، أراد الله أن يخفّف عنه فأنزل قوله تعالى :
﴿يا أيها الذين آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرسول فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً....﴾، إذا أردتم مناجاةَ الرسول فتصدّقوا قبل مناجاتكم له، ذلك خيرٌ لكم وأطهرُ لقلوبكم. فإن لم تجدوا ما تتصدّقون به فإن الله تعالى قد رخّص لكم في المناجاةِ بلا تقديم صدقة، ﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.