الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ [ ١٢ ] نهى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) أن يناجوه حتى يتصدقوا، تعظيما له، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب(٢) بعد أن قدم صدقة دينار، ثم نسخ ذلك بما بعده، فرخص لهم أن يناجوه من غير تقديم صدقة(٣).
قال علي(٤) : إن في كتاب الله لآية لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم(٥) فكنت إذا ناجيت رسول الله تصدقت(٦) بدرهم(٧) فنسخت(٨).
١ ساقط من ح، ج..
٢ في ع. ج. بزيادة "رضي الله عنه"..
٣ انظر: الإيضاح ٤٢٦، وجامع البيان ٢٨/١٤، وإعراب النحاس ٤/٣٧٩ وأسباب: النزول ٣٠٨، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ٣٨١، وابن كثير ٤/٣٢٧..
٤ ع، ج: "علي بن أبي طالب رضي الله عنه"..
٥ ع : "درهم"..
٦ ع: "عليه السلام"..
٧ ج: "له بدرهم"..
٨ انظر: جامع البيان ٢٨/١٤ وأسباب: النزول ٣٠٨، وابن كثير ٤/٣٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى