النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿يأيها الذين ءامنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ اختلف في سببها على ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن المنافقين كانوا يناجون النبي ﷺ بما لا حاجة لهم به، فأمرهم الله بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن النجوى، قاله ابن زيد.
الثاني : أنه كان قوم من المسلمين يستخلون النبي ﷺ ويناجونه فظن بهم قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في النجوى، فشق عليهم ذلك، فأمرهم الله تعالى بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن استخلائه، قاله الحسن.
الثالث : قاله ابن عباس وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله ﷺ حتى شقوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه، فلما قال ذلك كف كثير من الناس عن المسألة.
وقال مجاهد : لم يناجه إلا(١) عليٌّ قدّم ديناراً فتصدق به، فسأله عن عشر خصال، ثم نزلت الرخصة.
أحدها : أن المنافقين كانوا يناجون النبي ﷺ بما لا حاجة لهم به، فأمرهم الله بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن النجوى، قاله ابن زيد.
الثاني : أنه كان قوم من المسلمين يستخلون النبي ﷺ ويناجونه فظن بهم قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في النجوى، فشق عليهم ذلك، فأمرهم الله تعالى بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن استخلائه، قاله الحسن.
الثالث : قاله ابن عباس وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله ﷺ حتى شقوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه، فلما قال ذلك كف كثير من الناس عن المسألة.
وقال مجاهد : لم يناجه إلا(١) عليٌّ قدّم ديناراً فتصدق به، فسأله عن عشر خصال، ثم نزلت الرخصة.
١ ذكر القشيري وغيره عن علي أنه قال: في كتاب الله آية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي "يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فتقدموا بين يدي نجواكم صدقة" كان لي دينار فبعثه فكنت إذا ناجيت الرسول تصدقت بردهم حتى نفذ..