تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ أي : يكونون في حد غير حد المؤمنين، ويقال : إن الذين يحادون الله ورسوله أي : يعادون الله ورسوله. وقوله في موضع آخر :﴿ومن يشاقق الله ورسوله﴾(١) أي : يكون في شق غير شق المؤمنين. وقوله :( كبتوا ) أي : أخزوا، قاله قتادة، ويقال : أهلكوا، قال أبو عبيدة : ويقال : لعنوا، قاله السدي.
وقوله :﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ أي : كما أخزى وأهلك ولعن الذين من قبلهم. وقوله :﴿وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين﴾ أي : يهينهم، وهو من الهوان، ومن عذبه الله فقد أهانه.
وقوله :﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ أي : كما أخزى وأهلك ولعن الذين من قبلهم. وقوله :﴿وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين﴾ أي : يهينهم، وهو من الهوان، ومن عذبه الله فقد أهانه.
١ - الأنفال : ١٣..