التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إن الذين يحادون الله رسوله﴾ أي يعادون الله ورسوله ويشاقون ويخالفون أمرهما، فإن كلا من المتعادين في حد غير حد الآخر، والمعنى يضعون أو يختارون حدودا غير حدودهما ﴿كبتوا﴾ قال في القاموس كبته يكبته صرعه وآخزاه وصرفه وكسره ورد العدو بغيظه أذله والمكبت الممتلئ غما ﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ من الكفار الأمم الماضية ﴿وقد أنزلنا آيات بينات﴾ دالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ﴿وللكافرين عذاب مهين﴾ يذهب عزهم وتكبرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى