البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ : نزلت في مشركي قريش، أخزوا يوم الخندق بالهزيمة، كما أخزى من قاتل الرسل من قبلهم.
ولما ذكر المؤمنين الواقفين عند حدوده، ذكر المحادّين المخالفين لها، والمحادة : المعاداة والمخالفة في الحدود.
﴿كبتوا﴾، قال قتادة : أخزوا.
وقال السدي : لعنوا.
قيل : وهي لغة مذحج.
وقال ابن زيد وأبو روق : ردّوا مخذولين.
وقال الفراء : غيظوا يوم الخندق.
﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ : أي من قاتل الأنبياء.
وقيل : يوم بدر.
وقال أبو عبيدة والأخفش : أهلكوا.
وعن أبي عبيدة : التاء بدل من الدال، أي كبدوا : أصابهم داء في أكبادهم.
قيل : والذين من قبلهم منافقو الأمم.
قيل : وكبتوا بمعنى سيكبتون، وهي بشارة للمؤمنين بالنصر.
وعبر بالماضي لتحقق وقوعه، وتقدّم الكلام في مادة كبت في آل عمران.
﴿وقد أنزلنا آيات بينات﴾ على صدق محمد ﷺ، وصحة ما جاء به.
﴿وللكافرين﴾ : أي الذين يحادّونه، ﴿عذاب مهين﴾ : أي يهينهم ويذلهم.
ولما ذكر المؤمنين الواقفين عند حدوده، ذكر المحادّين المخالفين لها، والمحادة : المعاداة والمخالفة في الحدود.
﴿كبتوا﴾، قال قتادة : أخزوا.
وقال السدي : لعنوا.
قيل : وهي لغة مذحج.
وقال ابن زيد وأبو روق : ردّوا مخذولين.
وقال الفراء : غيظوا يوم الخندق.
﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ : أي من قاتل الأنبياء.
وقيل : يوم بدر.
وقال أبو عبيدة والأخفش : أهلكوا.
وعن أبي عبيدة : التاء بدل من الدال، أي كبدوا : أصابهم داء في أكبادهم.
قيل : والذين من قبلهم منافقو الأمم.
قيل : وكبتوا بمعنى سيكبتون، وهي بشارة للمؤمنين بالنصر.
وعبر بالماضي لتحقق وقوعه، وتقدّم الكلام في مادة كبت في آل عمران.
﴿وقد أنزلنا آيات بينات﴾ على صدق محمد ﷺ، وصحة ما جاء به.
﴿وللكافرين﴾ : أي الذين يحادّونه، ﴿عذاب مهين﴾ : أي يهينهم ويذلهم.