الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يُحَآدُّونَ﴾ يعادون ويشاقون ﴿كُبِتُواْ﴾ أخزوا وأهلكوا ﴿كَمَا كُبِتَ﴾ من قبلهم من أعداء الرسل، قيل : أريد كبتهم يوم الخندق ﴿وَقَدْ أَنزَلْنَا ءايات بينات﴾ تدل على صدق الرسول وصحة ما جاء به ﴿وللكافرين﴾ بهذه الآيات ﴿عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ يذهب بعزهم وكبرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى