لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ أي يعادون الله ورسوله ويشاقون ويخالفون أمرهما، ﴿كبتوا﴾ أي ذلوا وأخزوا وأهلكوا ﴿كما كبت الذين من قبلهم﴾ أي كما أخزي من كان قبلهم من أهل الشرك، ﴿وقد أنزلنا آيات بينات﴾ يعني فرائض وأحكاماً. ﴿وللكافرين﴾ أي الذين لم يعملوا بها وجحدوها ﴿عذاب مهين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى