النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إن الذين يحادُّون الله ورسوله﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعادون الله ورسوله، قاله مجاهد.
الثاني : يخالفون الله ورسوله، قاله الكلبي.
وفي أصل المحادة وجهان :
أحدهما : أن تكون في حد يخالف حد صاحبك، قاله الزجاج.
الثاني : أنه مأخوذ من الحديد المعد للمحادة.
﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها :[ أخزوا ] كما أخزي الذين من قبلهم، قاله قتادة.
الثاني : معناه أهلكوا كما أهلك الذين من قبلهم، قاله الأخفش وأبو عبيدة.
الثالث : لعنوا كما لعن الذين من قبلهم، قاله السدي، وقيل هي بلغة مذحج(١).
الرابع : ردوا مقهورين.
١ مذحج على وزن مسجد أبو قبيلة باليمن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى