اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوا بالإثم والعدوان﴾، أي : كفعل المنافقين واليهود، قال مقاتل : أراد بقوله :«آمنوا » المنافقين آمنوا بلسانهم. وقال عطاء : يريد الذين آمنوا بزعمهم قال لهم : لا تتناجوا بالإثم والعدوان، ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم(١).
وقيل : يا أيها الذين آمنوا بموسى صلوات الله وسلامه عليه.
قوله :﴿وَتَنَاجَوْاْ بالبر والتقوى﴾ والمراد بالبر : الطاعة، وبالتقوى : العفاف عما نهى الله عنه.
﴿واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [ أي ] : تجمعون في الآخرة(٢).
وقيل : يا أيها الذين آمنوا بموسى صلوات الله وسلامه عليه.
قوله :﴿وَتَنَاجَوْاْ بالبر والتقوى﴾ والمراد بالبر : الطاعة، وبالتقوى : العفاف عما نهى الله عنه.
﴿واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [ أي ] : تجمعون في الآخرة(٢).
١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٣٠٨)..
٢ ينظر القرطبي ١٧/١٩١..
٢ ينظر القرطبي ١٧/١٩١..