معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم إن الله تعالى : نهى المؤمنين أن يتناجوا فيما بينهم كفعل المنافقين واليهود، فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾ أي كفعل المنافقين واليهود، وقال مقاتل أراد بقوله :﴿آمنوا﴾ المنافقين، أي آمنوا بلسانهم، قال عطاء : يريد الذين آمنوا بزعمهم، قال لهم : لا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول }، ﴿وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾.