كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْاْ بِٱلإِثْمِ وَٱلْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ ٱلرَّسُولِ﴾؛ معناهُ: يا أيُّها الذين آمَنُوا إذا تجالَستُم للسرِّ فيما بينكم، فلا تُجالِسُوا وتخالفوا بالمعصيةِ والظُّلم ومخالفةِ الرسولِ، ولا تكونوا كاليهودِ والمنافقين.
﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾؛ أي بفِعْلِ ما أُمِرتُم به، وتركِ ما نُهيتم عنه.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾، واتَّقوا عذابَ الله الذي إليه تُرجَعون في الآخرةِ.
﴿وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾؛ أي بفِعْلِ ما أُمِرتُم به، وتركِ ما نُهيتم عنه.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾، واتَّقوا عذابَ الله الذي إليه تُرجَعون في الآخرةِ.