روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين ءامَنُواْ إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ في أنديتكم وفي خلواتكم.
﴿فَلاَ تتناجوا بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَتِ الرسول﴾ كما يفعله المنافقون، فالخطاب للخلص تعريضاً بالمنافقين، وجوز جعله لهم وسموا مؤمنين باعتبار ظاهر أحوالهم.
وقرأ الكوفيون. والأعمش. وأبو حيوة. ورويس فلا تنتجوا مضارع انتجى، وقرأ ابن محيصن فلا تناجوا بادغام التاء في التاء، وقرئ بحذف إحداهما ﴿وتناجوا بالبر والتقوى﴾ بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول ﷺ ﴿واتقوا﴾ فيما تأتون وما تذرون ﴿الله الذي إِلَيْهِ﴾ وحده لا إلى غيره سبحانه استقلالاً أو اشتراكاً ﴿تُحْشَرُونَ﴾ فيجازيكم على ذلك.
﴿فَلاَ تتناجوا بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَتِ الرسول﴾ كما يفعله المنافقون، فالخطاب للخلص تعريضاً بالمنافقين، وجوز جعله لهم وسموا مؤمنين باعتبار ظاهر أحوالهم.
وقرأ الكوفيون. والأعمش. وأبو حيوة. ورويس فلا تنتجوا مضارع انتجى، وقرأ ابن محيصن فلا تناجوا بادغام التاء في التاء، وقرئ بحذف إحداهما ﴿وتناجوا بالبر والتقوى﴾ بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول ﷺ ﴿واتقوا﴾ فيما تأتون وما تذرون ﴿الله الذي إِلَيْهِ﴾ وحده لا إلى غيره سبحانه استقلالاً أو اشتراكاً ﴿تُحْشَرُونَ﴾ فيجازيكم على ذلك.