البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم ترقى إلى ما هو أعظم، وهو معصية الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي هذا طعن على المنافقين، إذ كان تناجيهم في ذلك.
وقرأ الجمهور :﴿فلا تتناجوا﴾، وأدغم ابن محيصن التاء في التاء.
وقرأ الكوفيون والأعمش وأبو حيوة ورويس : فلا تنتجوا مضارع انتجى ؛ والجمهور : بضم عين العدوان ؛ وأبو حيوة بكسرها حيث وقع ؛ والضحاك : ومعصيات الرسول على الجمع.
والجمهور : على الإفراد.
وقرأ عبد الله : إذا انتجيتم فلا تنتجوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى