المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وصى الله تعالى المؤمنين في هذه الآية بأن لا يكون لهم تناج في مكروه، وذلك عام في جميع الناس إلى يوم القيامة، وخص «الإثم » بالذكر لعمومه، ﴿والعدوان﴾ لعظمته في نفسه، إذ هي ظلامات العباد، وكذلك ﴿معصية الرسول﴾ ذكرها طعناً على المنافقين إذ كان تناجيهم في ذلك.
وقرأ جمهور الناس :«فلا تتناجوا » على وزن تتفاعلوا، وقرأ ابن محيصن «تناجوا » بحذف التاء الواحدة، وقرأ بعض القراء :«فلا تّناجوا » بشد التاء لأنها أدغمت التاء في التاء، وقرأ الأعمش وأهل الكوفة :«فلا تنتجوا » على وزن تفتعلوا. والناس : على ضم العين من «العُدوان »، وقرأها أبو حيوة بكسر العين حيث وقع. وقرأ الضحاك وغيره :«ومعصيات الرسول » على الجمع فيهما.
ثم أمر بالتناجي ﴿بالبر والتقوى﴾، وذكر بالحشر الذي معه الحساب ودخول أحد الدارين وقوله تعالى :﴿إنما النجوى﴾، ليست ﴿إنما﴾ للحصر ولكنها لتأكيد الخبر.
وقرأ جمهور الناس :«فلا تتناجوا » على وزن تتفاعلوا، وقرأ ابن محيصن «تناجوا » بحذف التاء الواحدة، وقرأ بعض القراء :«فلا تّناجوا » بشد التاء لأنها أدغمت التاء في التاء، وقرأ الأعمش وأهل الكوفة :«فلا تنتجوا » على وزن تفتعلوا. والناس : على ضم العين من «العُدوان »، وقرأها أبو حيوة بكسر العين حيث وقع. وقرأ الضحاك وغيره :«ومعصيات الرسول » على الجمع فيهما.
ثم أمر بالتناجي ﴿بالبر والتقوى﴾، وذكر بالحشر الذي معه الحساب ودخول أحد الدارين وقوله تعالى :﴿إنما النجوى﴾، ليست ﴿إنما﴾ للحصر ولكنها لتأكيد الخبر.