إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ فِي أنديتِكُمْ وَفِي خلواتِكم، ﴿فَلاَ تتناجوا بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَةِ الرسول﴾ كما يفعلُه المنافقونَ وَقُرِئَ فلا تنتجُوا وَفلا تناجَوا بحذفِ إحدَى التاءين ﴿وتناجوا بالبر والتقوى﴾ أيْ بما يتضمنُ خيرَ المؤمنين والاتقاءَ عن معصيةِ الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ. ﴿واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ وحْدَهُ لاَ إلى غَيْرِهِ استقلالاً أوِ اشتراكاً فيجازيكُم بكُلِّ ما تأتونَ وتذرونَ.