أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ تساررتم ﴿وَتَنَاجَوْاْ بِالْبِرِّ﴾ يعني لا تكون مسارتكم إلا بقصد البر بالناس ﴿وَالتَّقْوَى﴾ خشية الله تعالى؛ وهي تشمل كل خير وبر قال تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ ﴿وَاتَّقُواْ اللَّهَ﴾ خافوه، واخشوا عذابه، واعملوا ما يرضيه ﴿الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
تجمعون يوم القيامة؛ فيحاسبكم على ما فعلتم من سوء، ويجزيكم على ما قدمتم من خير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى