اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بالغيب﴾، نظيره :﴿مَّنْ خَشِيَ الرحمن بالغيب﴾ [ق: ٣٣] وقد مضى الكلام فيه. أي : يخافون الله ويخافون عذابه الذي هو «بالغَيْبِ »، وهو عذاب يوم القيامة. «ويَخْشَوْنَهُ » في دار التكليف، أي : يتقون جميع المعاصي.
قال ابن الخطيب(١) : وفي الآية دليل على انقطاع وعيد الفساق، لأن من جاء يوم القيامة مع هذه الخشية بفسق، فله الأمران، وانقطاع الثَّواب بالعقاب باطلٌ بالإجماع، فتعين العكس.
﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وهو الجنَّة.
قوله :﴿لَهْم مَّغْفِرَةٌ﴾ الأحسن أن يكون الخَبَرَ «لَهُمْ » و «مَغْفرةٌ » فاعل به، لأن الخبر المفرد أصل، والجار من قبيل المفردات، أو أقرب إليها.
قال ابن الخطيب(١) : وفي الآية دليل على انقطاع وعيد الفساق، لأن من جاء يوم القيامة مع هذه الخشية بفسق، فله الأمران، وانقطاع الثَّواب بالعقاب باطلٌ بالإجماع، فتعين العكس.
﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وهو الجنَّة.
قوله :﴿لَهْم مَّغْفِرَةٌ﴾ الأحسن أن يكون الخَبَرَ «لَهُمْ » و «مَغْفرةٌ » فاعل به، لأن الخبر المفرد أصل، والجار من قبيل المفردات، أو أقرب إليها.
١ ينظر: الفخر الرازي ٣٠/٥٨..