التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بالغيب﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن معناه وهم غائبون عن الناس، فنفي ذلك وصف لهم بالإخلاص.
والآخر : أن الغيب ما غاب عنهم من أمور الآخرة وغيرها، على أن هذا القول إنما يحسن في قوله :﴿يؤمنون بالغيب﴾ [البقرة: ٣].
أحدهما : أن معناه وهم غائبون عن الناس، فنفي ذلك وصف لهم بالإخلاص.
والآخر : أن الغيب ما غاب عنهم من أمور الآخرة وغيرها، على أن هذا القول إنما يحسن في قوله :﴿يؤمنون بالغيب﴾ [البقرة: ٣].