الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ) (١) [ ١٢ ].
أي : إن الذين يخافون ربهم ولم يروه (٢) وقيل : معناه : يخافون ربهم إذا غابوا عن أعين الناس، فمن خف الله في الخلاء فهو أحرى أن يخافه بحضرة الناس (٣).
( لهم مغفرة ) [ ١٢ ].
أي : ستر على ذنوبهم وصفح عنها.
( وأجر كبير )[ ١٢ ].
أي : وثواب عظيم، وهو " الجنة " (٤).
١ -أ: يخشون ربهم... الآية..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٦..
٣ - حكاه النحاس في إعرابه ١/٤٧٠ واستحسنه. وحكى الماوردي في تفسيره: ٤/٢٧٤ عن يحيى بن سلام:" أنه الخلوة إذا خلا بنفسه فذكر ذنبه استغفر ربه"..
٤ -أورده السيوطي في الدر ٨/٢٣٦ عن ابن جريح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى