تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأسروا قولكم أو اجهروا به ) في التفسير : أن الكفار كان بعضهم يقول لبعض : أسروا بقولكم حتى لا يسمع رب محمد، فيخبره قولكم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقوله :( إنه عليم بذات الصدور ) أي : بما في الصدور. قال الحسن : يعلم من السر ما يعلم من العلانية، ويعلم من العلانية ما يعلم من السر.
وقوله :( إنه عليم بذات الصدور ) أي : بما في الصدور. قال الحسن : يعلم من السر ما يعلم من العلانية، ويعلم من العلانية ما يعلم من السر.