اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اجهروا بِهِ﴾.
اللفظ لفظ الأمر، والمراد به الخبر، يعني : إن أخفيتم كلامكم في أمر محمدٍ ﷺ أو جهرتم به، فإن اللَّه عليم بذات الصُّدور، يعني بما في القلوب من الخير والشر.
قال ابن عباس : نزلت في المشركين كانوا ينالون من النبيّّّّّ ﷺ فيخبره جبريل، فقال بعضهم لبعض : أسِرُّوا قولكم كي لا يسمع ربُّ محمدٍ، فنزلت :﴿وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اجهروا بِهِ﴾ يعني : وأسروا قولكم في أمر محمد(١).
وقيل : إنه خطاب عام لجميع الخلق في جميع الأعمال، والمراد أن قولكم وعملكم على أي سبيل وجد، فالحال واحدة في علمه تعالى بها، فاحذروا من المعاصي سرًّا كما تحترزون عنها جَهْراً، فإن ذلك لا يتفاوت بالنسبة إلى علم اللَّهِ تعالى :﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾. ما فيها كما يسمى ولد المرأة جنيناً في بطنها.
اللفظ لفظ الأمر، والمراد به الخبر، يعني : إن أخفيتم كلامكم في أمر محمدٍ ﷺ أو جهرتم به، فإن اللَّه عليم بذات الصُّدور، يعني بما في القلوب من الخير والشر.
قال ابن عباس : نزلت في المشركين كانوا ينالون من النبيّّّّّ ﷺ فيخبره جبريل، فقال بعضهم لبعض : أسِرُّوا قولكم كي لا يسمع ربُّ محمدٍ، فنزلت :﴿وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اجهروا بِهِ﴾ يعني : وأسروا قولكم في أمر محمد(١).
وقيل : إنه خطاب عام لجميع الخلق في جميع الأعمال، والمراد أن قولكم وعملكم على أي سبيل وجد، فالحال واحدة في علمه تعالى بها، فاحذروا من المعاصي سرًّا كما تحترزون عنها جَهْراً، فإن ذلك لا يتفاوت بالنسبة إلى علم اللَّهِ تعالى :﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور﴾. ما فيها كما يسمى ولد المرأة جنيناً في بطنها.
١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٣٧١) والقرطبي (١٨/١٣٩)..