صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وأسروا قولكم...﴾ أي إسراركم بالنيل من محمد [ صلى الله عليه وسلم ] وجهركم به سيان، فلا يخفى علينا منه شيء، فهو من تتمة الوعيد. نزلت في المشركين الذين كانوا ينالون من النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فلما أطلعه الله على أمرهم قال بعضهم لبعض : أسروا قولكم كيلا يسمعه رب محمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى