التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾ سواء عليكم أأسررتم كلامكم فقلتموه في خفية واستتار، أو قلتموه في إعلان وجهار، فإن الله عليم بذلك كله. وهو سبحانه يستوي عنده السر والعلن، وهو عليم بما تكنه القلوب من خفايا وأسرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى