محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾ أي بضمائرها فكيف بما نطق به ؟ والمعنى : فاتقوه واخشوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى