الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :: وأسروا قولكم أو اجهروا به... )[ ١٣ ].
أي : واخفوا كلامكم إن شئتم أو أعلنوه إن شئتم، فإنه لا يخفى على الله منه شيء(١).
( إنه عليم بذات /الصدور )[ ١٣ ].
أي : عليم بضمائر الصدور كيف يخفى عليه القول سرا كان أو جهرا ؟ !
١ - انظر جامع البيان ٢٩/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى