تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣ وقوله تعالى :﴿وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾ فهذه الآية، كأنها في إلزام الوعيد ؛ يقول : إنه عالم بالأنفس التي فيها الصدور، بما يضمرون فيها، ويودعون، ويكتمون، وبما يخبرون عما أودعوا، ويظهرون.
والصدر، هو ساحة القلب، سمي صدرا، لأن الآراء تصدر عنها، فهو عالم بالأنفس التي لها الصدور بما يصدر عن آرائهم، وعالم بما يضمر فيها من الأسرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى