لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ قال ابن عباس نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله ﷺ، فيخبره جبريل بما قالوا، فقال بعضهم لبعض : أسروا قولكم كي لا يسمع إله محمد. فأخبره الله أنه لا يخفى عليه خافية فقال تعالى :﴿إنه عليم بذات الصدور﴾.