فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ( ١ )﴾
البركة : النماء والزيادة حسية كانت أو عقلية... ونسبتها إلى الله عز وجل بصيغة [ المفاعلة ] للمبالغة... ولاستقلالها بالدلالة على غاية الكمال.. لم يجز استعمالها في حق غيره سبحانه، وقيل :
﴿تبارك﴾ بمعنى : تقدس، وقيل بمعنى : دام.
﴿الذي بيده الملك﴾ المحيط سلطانه بالملك كله، الكامل الإحاطة والاستيلاء على كل موجود.
﴿وهو على كل شيء قدير﴾ من إنعام وانتقام.
[ يمجد تعالى نفسه الكريمة، ويخبر أنه بيده الملك، أي هو المتصرف في جميع المخلوقات بما يشاء، لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل، لقهره وحكمته وعدله ](١).
يقول النيسابوري : كثر خير من تحت تصرفه وتسخيره الملك الحقيقي، وهو على إيجاد كل ممكن وإعدامه قدير.
١ - مما أورد ابن كثير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى