التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ١ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ٢ الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هلى ترى من فطور ٣ ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ٤ ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير﴾.
ذلك تعظيم من الله لنفسه المباركة، فهو الله الغالب المقتدر، الذي خلق الكون والحياة والإنسان، وخلق السماوات السبع في غاية الإحكام والانتظام والجمال. وهو قوله سبحانه :﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ يعني تقدس الله وتعاظم، الذي بيده مقاليد كل شيء وفي قبضته وسلطانه ملكوت السماوات والأرض. وهو سبحانه لا يعز عليه أن يفعل في الخلق ما يشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى