البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومناسبتها لما قبلها : أنه لما ضرب للكفار بتينك المرأتين المحتوم لهما بالشقاوة، وإن كانتا تحت نبيين، ومثلا للمؤمنين بآسية ومريم، وهما محتوم لهما بالجنة، وإن كان قوماهما كافرين. كان ذلك تصرّفاً في ملكه على ما سبق قضاؤه
قال :﴿تبارك﴾ : أي تعالى وتعاظم، ﴿الذي بيده الملك﴾ : وهو كناية عن الإحاطة والقهر، وكثيراً ما جاء نسبة اليد إليه تعالى كقوله :﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ ﴿بيدك الخير﴾ وذلك في حقه تعالى استعارة لتحقيق الملك، إذ كانت في عرف الآدميين آلة للتملك، والملك هنا هو على الإطلاق لا يبيد ولا يختل.
وعن ابن عباس : ملك الملوك لقوله تعالى :﴿قل اللهم مالك الملك﴾ وناسب الملك ذكر وصف القدرة والحياة ما يصح بوجوده الإحساس.
قال :﴿تبارك﴾ : أي تعالى وتعاظم، ﴿الذي بيده الملك﴾ : وهو كناية عن الإحاطة والقهر، وكثيراً ما جاء نسبة اليد إليه تعالى كقوله :﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ ﴿بيدك الخير﴾ وذلك في حقه تعالى استعارة لتحقيق الملك، إذ كانت في عرف الآدميين آلة للتملك، والملك هنا هو على الإطلاق لا يبيد ولا يختل.
وعن ابن عباس : ملك الملوك لقوله تعالى :﴿قل اللهم مالك الملك﴾ وناسب الملك ذكر وصف القدرة والحياة ما يصح بوجوده الإحساس.