الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير )[ ١ ]، إلى قوله :( على صراط مستقيم )[ ١-٢٢ ].
تبارك : تفاعل من البركة، ولا يقال منه مستقبل ولا اسم فاعل.
ومعناه : تعاظم وتعالى الرب الذي بيده ملك الدنيا والآخرة [ وسلطانهما ] (١)، نافذ فيهما أمره وقضاؤه.
( وهو على كل شيء قدير ).
أي : وهو ذو قدرة على فعل كل شيء أراده [ ( قدير ) ] (٢) : لا يمنعه مما أراد شيء (٣).
وقيل : معناه : الذي بيده الملك، يعطيه من يشاء وينزعه ممن يشاء (٤).
تبارك : تفاعل من البركة، ولا يقال منه مستقبل ولا اسم فاعل.
ومعناه : تعاظم وتعالى الرب الذي بيده ملك الدنيا والآخرة [ وسلطانهما ] (١)، نافذ فيهما أمره وقضاؤه.
( وهو على كل شيء قدير ).
أي : وهو ذو قدرة على فعل كل شيء أراده [ ( قدير ) ] (٢) : لا يمنعه مما أراد شيء (٣).
وقيل : معناه : الذي بيده الملك، يعطيه من يشاء وينزعه ممن يشاء (٤).
١ -م: وسلطانه..
٢ - زيادة من أ، ث..
٣ -انظر: جامع البيان ٢٩/١..
٤ - قاله النحاس في إعرابه ٤/٤٦٧..
٢ - زيادة من أ، ث..
٣ -انظر: جامع البيان ٢٩/١..
٤ - قاله النحاس في إعرابه ٤/٤٦٧..