اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله﴾. أي : قل لهم يا محمد، يعني مشركي مكة، وكانوا يتمنون موت محمد ﷺ كما قال :﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المنون﴾[الطور: ٣٠] أرأيتم إن متنا، أو رحمنا، فأخرت آجالنا، يعني أنا ومن معي من المؤمنين، فمن يجيركم من عذاب الله ؟ فلا حاجة لكم إلى التربص بنا، ولا إلى استعجال قيام الساعة.
وأسكن الياء في «أهْلَكَنِي »(١) ابن محيصن والمسيبي وشيبة والأعمش وحمزة، وفتحها الباقون.
وكلهم فتح الياء في «ومَنْ مَعِيَ » إلا أهل الكوفة(٢) فإنهم سكنوها، وفتحها حفص، كالجماعة.
وأسكن الياء في «أهْلَكَنِي »(١) ابن محيصن والمسيبي وشيبة والأعمش وحمزة، وفتحها الباقون.
وكلهم فتح الياء في «ومَنْ مَعِيَ » إلا أهل الكوفة(٢) فإنهم سكنوها، وفتحها حفص، كالجماعة.
١ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٦/٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥٢، والقرطبي ١٨/١٤٤..
٢ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٦/٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٧٩، ٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥٢، والمحرر الوجيز ٥/٣٤٣..
٢ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٦/٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٧٩، ٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥٢، والمحرر الوجيز ٥/٣٤٣..