مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَءيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ الله﴾ أي أماتني الله، كقوله :﴿إِن امرؤ هَلَكَ﴾ [النساء: ١٧٦] ﴿وَمَن مَّعِىَ﴾ من أصحابي ﴿أَوْ رَحِمَنَا﴾ أو أخر في آجالنا ﴿فَمَن يُجِيرُ﴾ ينجي ﴿الكافرين مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ مؤلم. كان كفار مكة يدعون على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين بالهلاك، فأمر بأن يقول لهم : نحن مؤمنون متربصون لإحدى الحسنيين، إما أن نهلك كما تتمنون فنقلب إلى الجنة، أو نرحم بالنصرة عليكم كما نرجو، فأنتم ما تصنعون، من مجيركم وأنتم كافرون من عذاب النار لا بد لكم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى