البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
روي أن الكفار كانوا يدعون على الرسول ﷺ وأصحابه بالهلاك.
وقيل : كانوا يتآمرون بينهم بأن يهلكوهم بالقتل ونحوه، فأمر أن يقول :﴿إن أهلكني الله﴾ كما تريدون، ﴿أو رحمنا﴾ بالنصر عليكم، فمن يحميكم من العذاب الذي سببه كفركم ؟ ولما قال :﴿أو رحمنا﴾
وقيل : كانوا يتآمرون بينهم بأن يهلكوهم بالقتل ونحوه، فأمر أن يقول :﴿إن أهلكني الله﴾ كما تريدون، ﴿أو رحمنا﴾ بالنصر عليكم، فمن يحميكم من العذاب الذي سببه كفركم ؟ ولما قال :﴿أو رحمنا﴾