بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ أَرَأيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي الله وَمَن مَّعِي﴾ يعني : إن عذبنا الله. ﴿أَوْ رَحِمَنَا﴾ يعني : غفر لنا. ﴿فَمَن يُجِيرُ الكافرين﴾ يعني : من ينجيهم ويغيثهم ﴿مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ يعني : أن النبي ﷺ قال لهم :«نَحْنُ مُؤْمِنُونَ بالله، وَنَتَوَسَّلُ بِعِبَادَتِهِ إلَيهِ، لاَ نَأْمَنُ عَذَابَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ مَعَ كُفْرِكُم بِهِ مِنْ عَذَابِهِ وَعُقُوبَتِهِ ؟ » فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى