زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ أَرَأيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ بعذابه ﴿وَمَن مَّعِيَ﴾ من المؤمنين. قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم :﴿معيَ﴾ بفتح الياء. وقرأ أبو بكر عن عاصم، والكسائي :﴿معي﴾ بالإسكان ﴿أَوْ رَحِمَنَا﴾ فلم يعذبنا ﴿فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ﴾ أي يمنعهم ويؤمنهم ﴿مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. ومعنى الآية : إنا مع إيماننا، بين الخوف الرجاء، فمن يجيركم مع كفركم من العذاب ؟ ! أي : لأنه لا رجاء لكم كرجاء المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى