الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( قل أرايتم إن اهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (١) )[ ٢٨ ].
أي : قل يا محمد للمشركين من قومك : أرأيتم أيها القوم إن أهلكني الله فأماتني ومن معي، أو رحمنا فأخر في آجالنا (٢)، فمن يجيركم من عذاب (٣)مؤلم ( أي : موجع ) (٤) وهو ( عذاب ) (٥) النار ؟ ! أي : ليس ينجيكم من عذاب الله موتنا ولا حياتنا، فلا حاجة بكم (٦) ( إلى ) أن تستعجلوا قيام الساعة ونزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم بل هو ( بلاء ) (٧) عليكم.
١ -أ: ان أهلكني الله. الآية..
٢ -أ: أجابها..
٣ - أ: عقاب..
٤ -ساقط من أ..
٥ -ساقط من أ..
٦ - ساقط من ث..
٧ -ساقط من أ، وانظر جامع البيان ٢٩/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى