لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد لمشركي مكة الذين يتمنون هلاكك ﴿أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي﴾ أي من المؤمنين ﴿أو رحمنا﴾ أي فأبقانا وأخر في آجالنا ﴿فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ أي إنه واقع بهم لا محالة. وقيل في معنى الآية : قل أرأيتم إن أهلكني الله أي فعذبني ومن معي، أو رحمنا أي فغفر لنا، فنحن مع إيماننا خائفون أن يهلكنا بذنوبنا، لأن حكمه نافذ فينا، فمن يجيركم أو يمنعكم من عذاب أليم، وأنتم كافرون، وهذا قول ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى