الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإِيمان عن السدي في قوله :﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً﴾ قال : أيكم أحسن للموت ذكراً، وله استعداداً، ومنه خوفاً وحذراً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿الذي خلق الموت والحياة﴾ قال : كان رسول الله ﷺ يقول :«إن الله أذل بني آدم بالموت وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت، وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء ».
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿الذي خلق الموت والحياة﴾ قال : الحياة فرس جبريل عليه السلام، والموت كبش أملح.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال : خلق الله الموت كبشاً أملح مستتراً بسواد وبياض له أربعة أجنحة، جناح تحت العرش، وجناح في الثرى، وجناح في المشرق وجناح في المغرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى