تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الثانية : قوله تعالى : ليبلوكم أيكم أحسن عملا } [الملك: ٢].
٩١٣- القاضي عياض : قال أبو مصعب : كان مالك يطيل الركوع والسجود في ورده، وإذا وقف في الصلاة كأنه خشبة يابسة لا يتحرك منه شيء، فلما فرغ قيل له : لو خففت من هذا قليلا ؟ فقال : ما ينبغي لأحد يعمل لله عملا إلا حسنه، والله تعالى يقول :﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾. (١)
٩١٣- القاضي عياض : قال أبو مصعب : كان مالك يطيل الركوع والسجود في ورده، وإذا وقف في الصلاة كأنه خشبة يابسة لا يتحرك منه شيء، فلما فرغ قيل له : لو خففت من هذا قليلا ؟ فقال : ما ينبغي لأحد يعمل لله عملا إلا حسنه، والله تعالى يقول :﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾. (١)
١ - ترتيب المدارك: ٢/٥١..