التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلق الموت والحياة﴾ يعني : موت الخلق وحياتهم، وقيل : الموت الدنيا، لأن أهلها يموتون، والحياة الآخرة، لأنها باقية فهو كقوله :﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان﴾ [العنكبوت: ٦٤] وهو على هذا وصف بالمصدر والأول أظهر.
﴿ليبلوكم﴾ أي : ليختبركم، واختبار الله لعباده إنما هو لتقوم عليهم الحجة بما يصدر منهم، وقد كان الله علم ما يفعلون قبل كونه. والمعنى : ليبلوكم فيجازيكم بما ظهر منكم.
﴿أيكم أحسن عملا﴾ روي : أن رسول الله ﷺ قرأها :" فقال أيكم أحسن عملا، وأشدكم لله خوفا، وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى