الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) (١) [ ٢ ].
أي : خلق (٢) الموت ليميت الأحياء، وخلق الحياة ليحيي الموتى. وفعل ذلك ليختبركم (٣) في حياتكم وطول إقامتكم في الدنيا، أيكم أحسن عملا فيجازيه على ذلك في الآخرة. وقد (٤) علم تعالى كل ما هم عاملون، وعلم الطائع والعاصي/قبل خلقهم، لكن (٥) المجازاة إنما تقع بعد ظهور (٦) الأعمال، [ لا يجازى ] (٧) أحد ( بعلم الله فيه دون ظهور عمله ) (٨).
فالمعنى : ليختبر وقوع ذلك ( منكم ) (٩) على ما سبق في علمه وقضائه. وتقديره : من خير وشر احتسابا منكم.
قال قتادة : أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجع الآخرة دار جزاء وبقاء (١٠).
أي : خلق (٢) الموت ليميت الأحياء، وخلق الحياة ليحيي الموتى. وفعل ذلك ليختبركم (٣) في حياتكم وطول إقامتكم في الدنيا، أيكم أحسن عملا فيجازيه على ذلك في الآخرة. وقد (٤) علم تعالى كل ما هم عاملون، وعلم الطائع والعاصي/قبل خلقهم، لكن (٥) المجازاة إنما تقع بعد ظهور (٦) الأعمال، [ لا يجازى ] (٧) أحد ( بعلم الله فيه دون ظهور عمله ) (٨).
فالمعنى : ليختبر وقوع ذلك ( منكم ) (٩) على ما سبق في علمه وقضائه. وتقديره : من خير وشر احتسابا منكم.
قال قتادة : أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجع الآخرة دار جزاء وبقاء (١٠).
١ -أ: والحياة الآية: وتمامها:( عملا وهو العزيز الغفور)..
٢ -أ: أي الذي خلق..
٣ - انظر: الغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧٤..
٤ -أ ث: فقد..
٥ -أ ث: ولكن..
٦ -أ ُ: تقع على فعل ظهور..
٧ -م: لا يجازوا..
٨ -أ: لا يجازي أحدهم الله فيه دون ظهور عمله- وما بين قوسين ساقط من ث..
٩ -ساقط من أ..
١٠ -انظر جامع البيان ٢٩/١ وأخرج أيضا عنه قال:(( إ، أذل ابن آدم بالموت)). وانظر: ه في الدر ٨/٢٣٤ نقلا عن عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..
٢ -أ: أي الذي خلق..
٣ - انظر: الغريب لابن قتيبة، ص: ٤٧٤..
٤ -أ ث: فقد..
٥ -أ ث: ولكن..
٦ -أ ُ: تقع على فعل ظهور..
٧ -م: لا يجازوا..
٨ -أ: لا يجازي أحدهم الله فيه دون ظهور عمله- وما بين قوسين ساقط من ث..
٩ -ساقط من أ..
١٠ -انظر جامع البيان ٢٩/١ وأخرج أيضا عنه قال:(( إ، أذل ابن آدم بالموت)). وانظر: ه في الدر ٨/٢٣٤ نقلا عن عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم..