أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن أصبح ماؤكم غوراً﴾ : أي غائراً لا تناله الدلاء ولا تراه العيون.
﴿بماء معين﴾ : أي تراه العيون لجريانه على الأرض.

المعنى :


وقوله ﴿قل أرأيتم أن أصبح ماؤكم غوراً﴾ أي غائراً ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ أي قل لهؤلاء المشركين يا رسولنا تذكيراً لهم أخبروني أن أصبح ماؤكم الذي تشربون منه ( بئر زمزم ) وغيرها غائراً لا تناله الدلاء ولا تراه العيون. فمن يأتيكم بماء معين غير الله تعالى ؟ والجواب لا أحد إذا فلم لا تؤمنون به وتوحدونه في عبادته وتتقربون إليه بالعبادات التي شرع لعبادة أن يعبدوه بها ؟

الهداية :


- مشروعية الحجاج لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى