تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم أخبر عن انفراده بالنعم، خصوصًا، بالماء الذي جعل الله منه كل شيء حي فقال :﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾ أي : غائرًا ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ تشربون منه، وتسقون أنعامكم وأشجاركم وزروعكم ؟ وهذا استفهام بمعنى النفي، أي : لا يقدر أحد على ذلك غير الله تعالى.
تمت ولله الحمد(١).
تمت ولله الحمد(١).
١ - في ب: تم تفسير سورة الملك والحمد لله..