الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿يَنْقَلِبْ﴾ : العامَّةُ بجزمِه على جوابِ الأمر، والكسائي/ في روايةٍ برفعِه، وفيه وجهان، أحدهما : أَنْ تكونَ حالاً مقدرة. والثاني : أنه على حذفِ الفاءِ أي : فينقلِبْ. وخاسِئاً. حال وقوله :" وهو حسيرٌ " حال : إمَّا مِنْ صاحبِ الأولى، وإمَّا من الضمير المستتر في الحالِ قبلَها، فتكونُ متداخلة. وقد تقدَّم مادتا " خاسئاً " و " حسيراً " في المؤمنين والأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى