الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وجعلت كالمغتاظة عليهم لشدة غليانها بهم، ويقولون : فلان يتميز غيظاً ويتقصف غضباً، وغضب فطارت منه شقة في الأرض وشقة في السماء : إذا وصفوه بالإفراط فيه. ويجوز أن يراد : غيظ الزبانية ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ توبيخ يزدادون به عذاباً إلى عذابهم، وحسرة إلى حسرتهم. وخزنتها : مالك وأعوانه من الزبانية.