الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( تكاد تميز من الغيظ.. )[ ٨ ].
( أي تكاد جهنم تتفرق وتتقطع من الغيظ (١) على الكفار ) (٢).
( كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم ياتكم نذير )[ ٨ ].
أي : كلما ألقي في جهنم جماعة سألهم خزنة جهنم فيقولون لهم : ألم يأتكم نذير في الدنيا ينذركم هذا العذاب الذي حل بكم :[ فيجيبهم ] (٣) المشركون :( بلى (١) قد جاءكم نذير فكذبنا وقلنا ما نزل (٢) الله من شيء... )[ ٩ ]، فيقول (٣) لهم [ الخزنة ] (٤) :
( إن انتم إلا في ضلال كبير )[ ٩ ].
أيك : في ضلال عن الحق بعيد (٥).
" ونذير " : بمعنى منذر.
١ - انظر معاني الفراء : ٣/١٧٠..
٢ - ساقط من أ..
٣ - م: فيصيبهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى