تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( تلفح وجوههم النار ). اللفح أكبر من النفح، ومعناه : يصيب وجوههم حر النار، وقيل : تحرق وجوههم النار وتنضجها.
وقوله :( وهم فيها كالحون ) الكالح في اللغة : هو العابس، وأما المروي في التفسير : هو الذي تقلصت شفتاه، وظهرت أسنانه.
وعن ابن مسعود أنه قال : كالرأس النضيج قد بدت أسنانه، وتقلصت شفتاه. وذكر أبو عيسى الترمذي في جامعه برواية أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال في هذه الآية :«هو أن تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته »(١). وفي بعض التفاسير : وتخرج أسنانه عن شفتيه [ أربعين ] (٢) ذراعا.
وعن بعض التابعين من الخائفين : أنه مر على شواء، فرأى رءوس الغنم وقد أبرزت، فلما نظر إليها غشي عليه، كأنه يذكر هذه الآية.
وقوله :( وهم فيها كالحون ) الكالح في اللغة : هو العابس، وأما المروي في التفسير : هو الذي تقلصت شفتاه، وظهرت أسنانه.
وعن ابن مسعود أنه قال : كالرأس النضيج قد بدت أسنانه، وتقلصت شفتاه. وذكر أبو عيسى الترمذي في جامعه برواية أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال في هذه الآية :«هو أن تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته »(١). وفي بعض التفاسير : وتخرج أسنانه عن شفتيه [ أربعين ] (٢) ذراعا.
وعن بعض التابعين من الخائفين : أنه مر على شواء، فرأى رءوس الغنم وقد أبرزت، فلما نظر إليها غشي عليه، كأنه يذكر هذه الآية.
١ - رواه الترمذي (٥/٣٠٧ رقم ٣١٧٦) وقال: حسن صحيح غريب، وأحمد (٣/٨٨)، وأبو يعلى (٢/٥١٦ رقم ١٣٦٧)، والحاكم (٢/٣٩٥) وصححه، والبيهقي في البعث (٢٧٥ رقم ٥٥٨)، وأبو نعيم في الحلية (٨/١٨٢) جميعهم من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد. وعزاه السيوطي أيضا في الدرر (٥/١٨) لعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في صفة النار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه..
٢ - في "الأصل، وك": أربعون، وهو خطأ..
٢ - في "الأصل، وك": أربعون، وهو خطأ..