البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
اللفح : إصابة النار الشيء بوهجها وإحراقها.
وقال الزجاج : اللفح أشد من اللقيح تأثيراً.
الكلوح : تشمر الشفتين عن الأسنان ومنه كلوح كلوح الكلب والأسد.
وقيل : الكلوح بسور الوجه وهو تقطيبه، وكلح الرجل كلوحاً وكلاحاً ودهر كالح وبرد كالح شديد.
وخص الوجه باللفح لأنه أشرف ما في الإنسان، والإنسان أحفظ له من الآفات من غيره من الأعضاء، فإذا لفح الأشرف فما دونه ملفوح.
ولما ذكر إصابة النار للوجه ذكر الكلوح المختص ببعض أعضاء الوجه وفي الترمذي تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته قال هذا حديث حسن صحيح.
وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة كلحون بغير ألف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى